![]() |
تضمن التقنية الحديثة المتوفرة في سيارة فورد بوليس إنترسبتر تعزيز مستوى الأمن والسلامة اللذين يتمتع بهما أفراد قوات حفظ النظام داخلها، وذلك من خلال تجنيبهم لمخاطر التسلل من الخلف أثناء عملهم ضمن السيارة، وبخاصة في الدورديات الليلية.
وتعمل تقنية وضع الاستطلاع بالافادة من أنظمة مساعدة السائقين المتوافرة حالياً من فورد، بما فيها الكاميرا الخلفية، وتقنية التنبيه بحركة المرور، ونظام المساعدة على الركن المعكوس، وهي تهدف إلى منح رجال الشرطة وسيلة إضافية للتنبيه بمجريات الأمور في محيط السيارة، وتشكل خط دفاعٍ أول لحمايتهم من الاعتداءات المحتملة.
وعندما يتم تفعيل النظام في السيارة وهي مركونة، تقوم الكاميرا الخلفية والحساسات الخاصة بنظام معلومات الزوايا غير المرئية وتحديد عوائق الركن بمراقبة محيط مؤخر السيارة في شكل مستمر. ويمكن وقف وضع الاستطلاع في حالات معينة، مثل حالة الركن في موقع يحفل بالمشاة.
ويعتبر هذا المفهوم من ابتكارات راندي فرايبرجر، مشرف قسم أساطيل الشرطة والإسعاف لدى فورد، وهو لا يزال في انتظار إصدار براءة الاختراع الخاصة به. وقد قضى فرايبرجر ساعات طويلة برفقة عناصر الشرطة، وتعرف في شكل ميداني على الأخطار التي يتعرضون لها أثناء أدائهم للدوريات الاعتيادية والتحقيقات.
ويتضمن عمل عناصر الشرطة كتابة التقارير، ومراقبة الكومبيوتر ضمن السيارة، ورادار السرعة المحمول، إضافة إلى العديد من المهمات الأخرى، والتي تتطلب منهم أن يكونوا داخل السيارة. وهنا يأتي وضع الاستطلاع ليقدم لهم أداةً للمراقبة والتنبيه والحماية من الاخطار، وخصوصاً في الدوريات الليلية التي تكون الرؤية فيها ضعيفة.
وقد تعاونت فورد في إطار هذه الخطوة الرائدة مع شركة إنترموتيف إنك. في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت هذه الأخيرة بتطوير وضع الاستطلاع، سوف تتولى توزيعه إلى جانب العديد من المنتجات الخاصة بقوات حفظ النظام. ويمكن تنصيب هذا النظام الفريد في منشأة كراون المجاورة لمصنع التجميع التابع لفورد في شيكاغو والذي تتم فيه إضافة المصابيح والإكسسوارات على السيارات، أو بزيارة الاختصاصيين الذين يتعاونون مع إنترموتيف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق